انفوجرافيكفضاء

“الائتلاف اليمني للنساء” يدعو المجتمع الدولي إنشاء آليات فعالة لحماية النساء ودعم قضايا المرأة

نظم الائتلاف اليمني للنساء المستقلات بالتعاون مع المنظمات الأوروبية المتحالفة من أجل السلام في اليمن، اليوم السبت، في قاعة مقر بيت المنظمات الدولية بمدينة جنيف السويسرية، ندوة بعنوان (أوضاع النساء في اليمن في ظل الانقلاب – الظروف الصحية والاجتماعية).
واستعرضت رئيسة الائتلاف وسام باسندوة، الجرائم الحوثية بحق النساء وما تعرضن له من عمليات اعتقال واسعة واخفاء قسري وقتل وتشريد وغيرها من الانتهاكات التي تتنافى مع القيم الاخلاقية والانسانية. وكذلك مع القوانين الدولية وحقوق الانسان.
ولفتت باسندوة، الى الأوضاع الصحية والاقتصادية والاجتماعية المتدهورة للنساء. مستشهدة بما ذكرته منظمة الصحة العالمية من أن الحوثيين يخفون عدد حالات فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19). كما يمنعوا وصول اللقاحات إلى المناطق الواقعة تحت سيطرتهم.
ونوهت إلى فاعلية النساء في الميدان الحقوقي بجانب الرجل وأيضا في قضايا السلام.

وتطرقت رئيسة منظمة “بروكن تشير” أروى الخطابي، إلى قرارات جماعة الحوثي بخصوص تقييد الحريات الشخصية للمرأة والتمييز ضدها، وسط تدهور الخدمات الضرورية وانعدام المرتبات وفقدان الوظيفة.
وأوضحت الخطابي، أن مليشيا الحوثي أصدرت عدد من القرارات لتقييد النساء عبر تحديد أنواع ملابس النساء. كما أقرت بمنع النساء من العمل مع المنظمات وفي المطاعم وعدد من الوظائف والمهن الأخرى. بالإضافة إلى منع المرأة من استعمال التلفون الذكي والمكياج. وكذلك منع النساء من استخدام حبوب منع الحمل ووسائل تنظيم الاسرة.
وأشارت إلى أن تلك القرارات والإجراءات التي اتخذتها مليشيا الحوثي بحق النساء، تتشابه مع ممارسات داعش مع النساء.
ودعت الخطابي، المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والدولية الوقوف بحزم بوجه الحوثي ودعم المرأة اليمنية ودعم تعليمها. والمطالبة بحقوقها على كافة المجالات.
واستعرضت الخطابي، أوضاع ومعاناة النساء النازحات في مخيمات النزوح، وتدهور الأوضاع الاقتصادية وانتشار زواج القاصرات. كما أشارت إلى ما تعرضت له عدد من النساء من الاعتقال التعسفي والاخفاء القسري وخاصة الناشطات الحقوقيات والصحفيات والأكاديميات والعاملات في منظمات الإغاثة.
وتحدثت اديل نارزيان، الباحثة في مجال الاعلام لدى المعهد الذهبي للاستراتيجية، عن أوضاع النساء في اليمن في ظل الانقلاب الحوثي. مشيرة إلى أن مليشيا الحوثي تتبع خطى ايران في جميع الانتهاكات ضد النساء.
وتطرقت الى المحاكمات الصورية التي تنتهجها مليشيا الحوثي ضد النساء وتلفيق التهم الكيدية بتهم الدعارة وغيرها من التهم الملفقة من أجل إسكات معارضتهن وقمع أصواتهن. لافتة الى اعتقال المليشيا لـ انتصار الحمادي وكيف أراد الحوثي اجبارها بتوقيع اعترافات لم تقوم بها.
واستعرضت المحامية والمختصة في شؤون الأمن القومي إيرينا تسوكرمان، موقف المجتمع الدولي من الانتهاكات بحق المرأة في اليمن. وأوضحت أن المجتمع الدولي لم يقدم لنساء اليمن أي مساعدة وتركهن لمصيرهن وتحديداً من يعشن في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين.
وطالبت المجتمع الدولي الضغط على الحوثيين لإعطاء الأولوية للنساء ذوات الأطفال الصغار في توزيع المساعدات. داعية إلى منح النساء اليمنيات منصات للتواصل مع العالم الخارجي، وإنشاء آليات لحماية المنظمات التي تركز على قضايا المرأة.

زر الذهاب إلى الأعلى