الحياة

انهيار وشيك لسد مأرب وتحذيرات من كارثة بعد ارتفاع كبير لمنسوب المياة

متابعات

في محافظة مارب شمال شرق اليمن أفادت مصادر محلية أن سيول غزيرة في طريقها الى سد مارب من مصباتها في وادي سبا نبعة ووادي المشيرف ووادي حبابض وعدد من الوديان مع استمرار تدفق الامطار الغزيرة أمس الجمعة.ودعت المصادر السكان الابتعاد عن هذه المصبات واخذ الحيطة والحذر اثناء تحركاتهم مشيرة الى ان الخطورة ستمتد الى مصب السد الذي ارتفع منسوبه الى مستويات مقلقة جدا مع غروب شمس الامس ويستعد اليوم لاستقبال دفعات جديدة من السيول ما ينذر بفيضان وكارثة وشيكة.

من جهة اخرى افاد سكان محليون بغرق عشرات المنازل في مخيم ذنة بمنطقة سد مارب غداة مداهمة المياه المخيم بعد ارتفاع منسوب السد ما جعلت ساكنية يبيتون في العراء.

ياتي هذا وسط تحذيرات جدية من توسع الكارثة بفعل إرتفاع منسوب المياه في سد مأرب ومناشدات لاغاثة النازحين وتوفير أماكن إيواء بديلة لهم وبشكل عاجل ..

وتواترت الانباء عن وفاة طفلتين غرقا في المياه بحوض سد مأرب بسبب مردود المياه فوق منازل النازحين في مخيم ذنة المكونه اصلا من (العريش) .

وارتفع منسوب المياه في السد الى قرابة 280 مليون متر مكعب من اجمالي السعة التخزينية كحد أقصى للسد والتي تصل إلى ??? مليون متر مكعب وهو المستوى الاعلى منذ العام 1986.

وكانت صنعاء قد حذرت امس من خطورة ارتفاع منسوب المياه في السد أو وصولها إلى الحد الأقصى .. داعية المعنيين في سلطات مارب إلى فتح محابس السد وتفريغ كميات من المياه بسبب استمرار تدفق السيول خلال الفترة المقبلة والتي سيؤدي إلى امتلاء السد.

إلى ذلك ووفق رصد يمن تايم قال مدير مشروع سد مارب المهندس أحمد العريفي للمصدر أونلاين، إن مستوى المياه في السد لا يزال في الوضع الطبيعي ولا تشكل أي خطر على السد.

وجاءت تصريحات العريفي لمراسل المصدر أونلاين رداً على تحذيرات أطلقها ناشطون من وصول مياه السد لمستوى قياسي غير مسبوق مع استمرار تدفق السيول، وأنها تشكل خطراً على السد، وعلى الساكنين بجواره.

وقال العريفي إن مستوى المياه في السد وصل إلى ثلثي سعته عند التشغيل الاعتيادي، وأقل من نصف سعته عند الفيضان.

وأضاف أن هذا المستوي طبيعي جداّ في السنوات الممطرة، ولا يشكل أي خطر لا على السد ولا على المواطنين، مشيراً إلى أن مستوى المياه كان قد وصل لأكثر من المستوى الحالي في عام 1996.

وأوضح العريفي أن منسوب المياه في السد وصل إلى 280 مليون متر مكعب من المياه، فيما يتسع السد عند التشغيل العادي إلى 400 مليون متر مكعب، وعند الفيضان والمفيض يصل إلى 680 مليون متر مكعب.

وأضاف العريفي أن كميات المياه التي في السد حالياً تراكمت من بداية تدفق السيول في أواخر مارس حتى اليوم.

وشهدت الأيام الماضية تدفق سيول كبيرة إلى بحيرة سد مارب عبر وادي ذنة قادمة من محافظات البيضاء وذمار وصنعاء، وأثرت تلك السيول بشكل كبير على النازحين من مديرية صرواح والذين كانوا يسكنون على ضفاف وادي ذنة الذي يغذي بحيرة السد

 

زر الذهاب إلى الأعلى