الحياةتنمية

الأمم المتحدة : أكثر من 20 مليون يمني بحاجة إلى المساعدات الإنسانية

أكد مكتب الامم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في اليمن “أوتشا”، أن أكثر من 20 مليون يمني، أصبحوا بحاجة إلى المساعدة الإنسانية والحماية هذا العام ، بما في ذلك 12.1 مليون شخص في أمس الحاجة إليها.

وذكر المكتب في تقرير له بمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني أن “حوالي 5 ملايين شخص في اليمن على شفا المجاعة، حيث تكافح البلاد مع تزايد انعدام الأمن الغذائي، وتزايد سوء التغذية وما يرتبط بذلك من الوفيات، فضلاً عن الآثار طويلة الأجل التي لا رجعة فيها على نمو الطفل”.

وأضاف: “فيما من المتوقع أن يعاني أكثر من 2.25 مليون طفل دون سن الخامسة، وأكثر من مليون امرأة حامل ومرضعة من سوء التغذية الحاد هذا العام”.

مبينا، إن خطته للاستجابة الإنسانية في اليمن للعام الجاري، التي تسعى للحصول على 3.85 مليار دولار، لتوفير المساعدة الإنسانية المنقذة للحياة والحماية لـ 16.2 مليون شخص محتاج، لم يتم تمويلها إلا بأقل من نصف تعهدات المانحين.

وأوضح التقرير الأممي، إلى أنه مع استنفاد مصادر المياه ببطء والتصحر الناجم عن الضغوط الزراعية، أصبح وضع الأمن الغذائي الهش بالفعل مهددًا بشكل أكبر، بسبب الجفاف المتكرر وتغير المناخ، مما يؤثر سلبًا على توافر الأراضي الصالحة للزراعة والحصول على مياه الشرب المأمونة.

وتابع: “لقد أدى التعرض للأخطار الطبيعية والفيضانات والجفاف إلى تدمير الملاجئ والبنية التحتية، وتقييد الوصول إلى الأسواق والخدمات الأساسية، وتدمير سبل العيش، وتسهيل انتشار الأمراض الفتاكة والوفيات”،وكذلك ساهم في نزوح السكان لتصبح اليمن بالفعل رابع أكبر أزمة نزوح داخلي في العالم، مع أكثر من 4 ملايين نازح داخليًا”.

لافتا إلى تأثر 13 محافظة على الأقل بالأحوال الجوية السيئة، مما أثر على أكثر من 62 ألفا و500 أسرة، خلال العام الماضي، بينما تأثرت بالفعل آلاف الأسر الأخرى في العام الجاري.

وبحسب التقرير الأممي، فإنه تم الاعتراف باليمن باعتباره أسوأ أزمة إنسانية في العالم على مدى نصف العقد الماضي، وعلى مدار ست سنوات من الحرب التي أدت إلى الانهيار الاقتصادي وتزايد مخاطر الصحة العامة.

وكالات

زر الذهاب إلى الأعلى